‏إظهار الرسائل ذات التسميات فضفضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فضفضة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 23 يونيو 2010

هو اللي بينا ايه ؟؟؟


سمعت معلومة زمان مفادها إن الطفل اللي بيرضع طبيعي أكثر ارتباطا لأمه وكلما زادت فترة الرضاعة كلما زاد انتماء الطفل لأمه

قعدت افكر في المعلومة دي وانا بسأل نفسي هو انا ليه باحب مصر؟؟

زمان كنت اقعد اتخانق انا وواحد صاحبتي عن علاقتنا بمصر واقولها لأ دي بلدنا لازم نحبها

تقولي اديني سبب أقولها محدش بيحب امه بأسباب والكلام بتاع الافلام ده

كنت آخر لما اتزنق في الكلام معاها اقولها حبي البلد بعيد عن الناس اللي بيبوظوا فيها

وتاخدني الحماسة و اقولها متقولش ايه ادتنا مصر قول هاندي ايه لمصر واحنا مش بندي ليها حاجة وبالتالي نقعد ساكتين

دلوقتي حقيقي حاسة ان مصر ادتنا على قفانا

انا معدتش عارفة احبها ازاي ..حد من الناس اللي لسة بتحب مصر تقولي

سبب يخليني افضل احبها غير انها بلدي من فضلكم ..عارفة انها بلدي وانها غلبانة

وانها صابرة على قرف الناس اللي فيها الناس اللي انا معدتش عارفة افصل بينهم وبين البلد زي ما كنت

عاملة زمان
طب البلد نفسها وحاجات كتير فيها معدلناش فيها حجات كتير بقت مش لأهلها
حقيقي مش عارفة افصل ما بين البلد وناسها طب هافصل بينها وبين مين والا مين .....

الفساد معادش مسؤل كبير ولا رجل اعمال واصل لأ الفساد بقى في موظف صغير ممكن يكون جارك حتى قريبك

فرد من افراد الامن المركزي اللي بيسلوا نفسهم في غير الوقت اللي بيخوفوا بعصيانهم اخواتهم في الشعب

بمعاكسة بنات زي اخواتهم ...الا من رحم ربي

بقى في شحات واقف يشد في ديل سايح وآخد من رمضان موسم شغل

بقى في عامل بسيط أو تاجر بيغلوا على الناس عشيتهم

بقى في عسكري مرور بيفتري على الناس بالجاكت البرتقالي والدفتر الاحمر

ناس اقرب ما يكونوا إليك

بقى فينا يوم ما بنسيب الفساد ده يستشري و بنتفرج بمنتهى السلبية مش ببرأ نفسي بس محتاجة لسبب يخليني

أرجع احس بأني مهتمة بالتغيير في البلد دي للأحسن ..عايزة ارجع اشوفها زي ما كنت باشوفها زمان

عايزة اشوفها وطن ..النعمة اللي اتحرم منها ناس كتير يتمنوا بس لو يقولوا ان لينا وطن

عايزة افتخر وانا باقول اني مصرية ..مش حاسة اني من أرخص البني آدمين في سوق المواطنين

عايزة سبب يخليني احس ان مصر مرضعتنيش لبن صناعي مغشوش

ربنا يصلح حالك وحالنا يا مصر ..

الجمعة، 29 أغسطس 2008

رمضان ...هاتوحشني


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الحقيقة أحساس رائع بيتملكني لما بيجي رمضان ذلك الزائر الرائع يبدأ يتلاشى بمرور أول
أسبوع بدون أن أشعر كالعادة ....باحس أن وقته بيطير....وحزن شديد في آخر أيام
رمضان ....الضيف اللي باتمنى أنه مايفارقناش أبدا ....بجد جو غير الجو خالص مش
بيعكر صفوه أحيانا غير جريان الوقت بشكل غير طبيعي فيه وبعض المناظر اللي الواحد
بيشوفها عند الناس اللي لسة مش بيكونوا يا عيني عارفين أن رمضان جه هدانا الله وأياهم ...وبعض
الناس اللي بيعانوا من تأثير قلة التدخين وبيحبوا يثبتوا ان الشياطين بريئة من الخناقات اللي
بتحصل كل ما حد يحك على مناخيرهم .......بجد السنة دي حاسة ان رمضان واحشني
واحشني قوي ...حاسة أن واحشني قبل ما يجي وحاسة أنه هايوحشني لما يجي ...حاسة أني
عايزة أحس بكل دقيقة فيه ...مش عايزة دقيقة تفوتني لأني حاسة بالزعل اللي بينتابني لما
رمضان بيخلص من دلوقتي ....لأن كالعادة لازم تطلعلي حاجة تشغلني عن اللي عايزة أعمله في رمضان ....يمكن السنة دي أفضل شوية لأن جزء منه في الصيف بس ربنا يستر ....
الله المستعان



كل سنة وأنتم طيبين ومن ربنا قريبين ....وأشوفكم بعد رمضان إن عشت وكان لي عمر
ما تنسوش الدعاء لأخوانكم بظهر الغيب وللأمة الأسلامية....ما تنسوش الدعاء عموما
بلغنا الله واياكم رمضان



الأربعاء، 13 أغسطس 2008

كل سنة وأنا إلى الله أقرب ....بارغي مع نفسي


في مثل هذا السنة اللي فاتت كنت عمري اقل سنة ونزلت موضوع على أحد المنتديات كان بيتكلم عن لسة هاحكي أهو نسخة من الموضوع


" بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقة الأولى "أحلامي"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأنا على أعتاب عام جديد من سنوات عمري رأيت أن أتوقف برهة لأفكر ...ترى ماذا فعلت
بحياتي حتى الآن ...
عن إنجازاتي بحياتي عن إعمار الأرض كجزء لا يتجزء من وسائل العبادة .....
أقف لأجد أمة تلد أناس... ورجال يصنعون أمم ....
لا أقدر أن أصنع تاريخ وأمجاد تكتب بأحرف من نور كالصحابة ...


ولا أعرف إمكانية أن أكتشف
ذكاء خارقا متخف بعقلي لإستخرج معادلة لحساب قطر الكرة الأرضية
كـ"البيروني"


أو لأضع قواعد للغة كـ"سيبويه" أوحتى أضيف بحر آخر للشعر كـ"الأخفش" ...
حتى الآن لا أعرف كيف لعمر "مصطفى كامل" القصير أن يحتمل كل ما مر به من أحداث
بالتأكيد لن أغير من دستور بلدي كما فعل نضال" فيرونيكا جرين "


وأيضا لا أريد أن أصنع خلطة سرية للدجاج......
إذا ماذا أريد ؟؟؟
أريد أن أرى ما سأفعله لإعمار الأرض.. لا بل ما سنفعله ولرفعة أمتنا ....أريد مشاركاتكم ....
أعماركم .....أحلامكم ....ما حققتومه منها ....ما لم تحققوه بعد وتتمنون أن تحققوه
أحلم أن أخدم ديني و وطني ...حتى الآن لم أقدم لهما سوى الدعاءلكن مازال الحلم
مستمرا فأنا لم أمت بعد
حلمت وأحلم بأشياء أخرى لكن دعوني أرى ما تحلمون به"


كان هذا هو موضوعي بعد سنة كمان قعدت النهاردة أفكر حصل ايه في السنة دي عملت ايه لنفسي ولبلدي ولديني في السنة اللي عدت من عمري دي للأسف مش لاقيه حاجات كتير ..سنة بحالها عدت ومش لاقيالها تأثير كبير في حياتي ....لكن حابة أني أقيم السنة اللي فاتت دي بحلوها ومرها

1-يمكن أهم حاجة أني احببت في الله ...اتعرفت على اربع صديقات رائعات وأحببتهن في الله

أعتقد دي حاجة كويسة قوي

2- لسة عندي أمل ....مش عارفة إذا كان ده عيب والا ميزة لأن الامل من غير عزيمة بيعتبر طولة أمل

بس إن شاء الله يكون أمل بس...

3 - اتمنى أني أكون قدرت فعلا اكون أثرت في حياة حد للافضل من خلال عملي ..ولو أن النقطة دي يعني ذات اتجاهين هههههههه ربنا يستر إن شاء الله والتأثير يكون بالخير

............

تعالوا ندعي كل واحد السنة الجاية يكون محقق على الأقل حاجة يأمل أن ربنا يرضى عنه بيها

ويتقبلها منه

الثلاثاء، 22 يوليو 2008

رحلة صيد



بعد فترة طويلة من الضيق النفسي ...بدأت نفسي تهدأ قليلا....أقرأ قليلا في كتاب لا تحزن ثم أعود لأقرأ أخبارنا القومية أعود للحُلة النفسية الضيقة التي أرتديها ....برغم مقتي لها ....لكن حقا هذه الأيام أشعر بها تتسع لنفسي قليلا فقليلا ربما كانت البداية هي ........رحلة صيد


أحذر البعض- خاصة من القراء سريعي الملل - من أن هذا البوست يحتوي الكثير من التفاصيل المملة والتي ربما لم ولن تفيد أحد غيري ....


رحلة صيد غير مقصودة ....كنت عائدة من المزرعة التي أجري بها تجربة أطروحة الماجستير .....ربما أحكي لكم عنها في رسالة سابقة ...لم أنشرها لكنها موجودة .....



قلما استطيع التمتع بما لجو المزرعة من جمال نظرا للشمس التي تلاحقني طوال الوقت



وللعمل المطلوب مني أداءه ...لا يمكنني بعد كل ذلك الألتفات لروعة أصطفاف الاشجار رافعة أفرعها نحو السماء مسبحة ربها ...ولا إلى نقاء الهواء المحيط وخلو المنطقة من كل تلك الطاقة الكهربية التي تسبب لي الكثير من التوتر بالمدينة ...فقط أعمل على إنهاء عملي للتخلص من ملاحقة الشمس والصداع الذي يسببه لي ملاحقة البيانات بين الأشجار .......



بالنهاية أسرعت لمغادرة المزرعة أرسلت رنة الأستدعاء المتفق عليها لأخي الذي ذهب للصيد بترعة قريبة من المزرعة ليأتي و يأخذني لنعود أدراجنا ....



بالعادة ما أن أنتهي من العمل حتى نسرع بالعودة لكن هذه المرة لم يكن أخي يرغب بالرحيل قبل أن ينتهي من رحلة الصيد التي بدأها ..إضافة إلى إصرار أبنه على استكمال ما بدءاه قبل استدعائي لهما



ببداية الأمر تبرمت قليلا فأنا مرهقة وأريد العودة للبيت أستمتع بوجبة ساخنة وكوب شاي وربما يسعدني الحظ بساعتين إضافييتين من النوم ......تغير ذلك لمجرد علمي بوجود صنارة إضافية معهما و أن بأمكاني الصيد معهما ...خالجني شعور جميل ...تسللت السعادة إلى صدري حقا كم أحب الصيد برغم عدم ممارستي له سوى مرة واحدة يتيمة من زمن بعيد ..أتظاهر أمام نفسي بحزن نبيل لا وجود له على تلك الأسماك التي سنقوم باصطيادها ...أمسك بالصنارة ليبدأ أبن أخي ( اللمض الشبر ونص) بتوجيه تعليماته


- الأول (نطعم ) الصنارة (نضع الطعم )...وبعدين ترميها كده لأ غلط ايه اللي أنتي بتعمليه ده حد يصطاد كده ...انا هاوريكي لعلمك انا باصطاد أحسن من بابا


- والله ...


- آه حتى أسأليه ..بابا شد السنارة بتاكل معاك(غمزت يعني) يوووووه انا هاقعد أعلمكم كده ومش هاصطاد حاجة بس شكلي هاتعب معاكي قوي


- معايا أنا !!!!


-آه .....حاسبي شدي ...مش كده ...كده تفقدي السيطرة عليها


- أفقد السيطرة!!! أنت بتجيب الكلام ده منين ؟


هكذا يضايق في قليلا ويعلمني قليلا وتلاحقنا قطة جائعة قليلا ...نستسمح أخي أن يرمي لها سمكة لأننا لم نصطد شيئا تقريبا كلانا أصطاد سمكة يتيمة ثم أنشغل بمضايقة الآخر ...


مضى وقت طويل منذ أمتلكت لحظات كتلك التي استطيع من خلالها تصفية ذهني ورؤية الأشياء بصورة أوضح ...لحظات كتلك تمنحني قدرة على رؤية جماليات حياتي التي أنشغل عنها بمساوئها .....


عندما فتح شخص ما بمكان ما ماسورة المياة لتتدفق على الترعة التي كنا نصطاد بها لم أتضايق حقا لانتهاء رحلة صيد غير مقصودة ...فقط شعرت أنني ألتقط شيء ما أغلى من تلك السمكة اليتيمة... ربما أنفاسي...لقد قابلت الشخص الذي أنشغلت عن لقائه منذ فترة على شاطئ تلك الترعة ....قابلت نفسي .

الأربعاء، 4 يونيو 2008

فضفضات

يوم عادي



يوم عادي
بحر مهتاج يزمجر
يغشو سمائي لون رمادي
حتى ذرات الأتربة يمكنها محاصرتي ومدافعتي
لتزيد من عتمة الرؤية
تتكاثف الغيوم حول القلب
يضيق فؤادي
يوم عادي
قد تشرق شمس
أو ترقص ريح
لكن في النفس المرهقة التي أحملها
تخبو الشمس وتنبعث كآبة عنكبوتية
كم يبدو هذا معتاداً
لعمر محمول إلى مثواه
كم يبدو سلوكاً مثالياً ليوم عادي



"عندما تفقد الأحلام بهجتها "

كل هذا القدر من المشاكل ولا أستطيع أن أفكر سوى برغبتي في أن أنـــــاااااااااااااام ....فقط لو استطعت أن أخفيها في أحلامي كي أتمكن من المواصلة ....لكنها -أحلامي - تأبى إلا أن تزيد من منغصات حياتي ..لذا أفضل نوم بلا أحلام تُذكر ..كوب نوم بلا أحلام من فضلك .لا يوجد ...واضح أنني أحلم ..فغالبا ما لا يتغير وجه النادل لذلك الشيء المرعب في الحقيقة و كذلك الناس بالمساحة المحيطة...يبدو انها ليست عدوى مرضية أو شيء ما ...يجب أن أوقف ذلك الحلم ..قبل ان يتحول إلى كابوس فعلي فبالرغم عن كل ذلك الرعب مازال بالنسبة لي في طور الحلم ...حلم رقيق أيضا
حان الوقت ...لأستيقظ نكدة وأمارس روتين الإنغماس بدواماتي الخانقة .